إذا كان معرض صور مؤتمرك يحصل على 200 مشاهدة من أصل 2000 حضور، فالمشكلة ليست في الصور - المشكلة في طريقة التوصيل.
مشكلة مشاركة صور المؤتمر بأبسط صورة
تصوير المؤتمر ينتج نوعين من القيمة: قيمة الأرشيف (صور للموقع الإلكتروني والمواد التسويقية) والقيمة الاجتماعية (الانتشار العضوي الناتج عن مشاركة الحضور للصور). معظم فرق المؤتمرات تُحقق قيمة الأرشيف، لكن لا تُحقق قيمة الاجتماعية - لأنها تتطلب التوصيل خلال نافذة زمنية محددة تفوتها طرق التوزيع التقليدية تماماً.
الأسباب الخمسة التي تجعل الحضور لا يشاركون صور المؤتمر
1. لا يجدون أنفسهم. هذا أكبر عائق. إذا أرسلت رابطاً لـ 600 صورة وتوقعت من الحضور تصفحها بحثاً عن أنفسهم، معظمهم لن يكلف نفسه العناء بعد الصفحتين الأوليين.
2. الجودة ليست كما توقعوا. حاضر كان يأمل في صورة شخصية أنيقة من جلسة الشبكات لكن تلقى لقطة عفوية داكنة وضبابية من الجزء الخلفي من الغرفة ليس لديه ما يستحق المشاركة.
3. لا سياق مع العلامة التجارية. صورة شخص يقف في غرفة احتفالات فندقية، مشاركة دون سياق، لا تُخبر أحداً بأي شيء عن الحدث.
4. الاحتكاك المرتبط بالمشاركة مرتفع جداً. الخطوات بين "أرى صورة لي في هذا المعرض" و"لقد شاركت هذا على LinkedIn" يجب أن تكون ثلاث خطوات أو أقل.
5. التوقيت خاطئ. صور تصل بعد أسبوع من المؤتمر تواجه غذاءً إخبارياً انتقل بالفعل.
ما الذي تغيّر: توصيل محدد الشخص
عندما يتلقى الحضور معرضاً شخصياً مُصمماً خصيصاً - يحتوي على صورهم فقط، موسوم بالفعالية، مُسلَّم بحلول منتصف الليل - تتغير ديناميكيات المشاركة. ترتفع معدلات الوصول إلى 85-95% (مقارنة بـ 15% للروابط المشتركة). تقفز معدلات المشاركة على LinkedIn. يشعر الحضور بالتقدير.
حوّل حضور مؤتمرك إلى مُوزّعين للمحتوى
Eventiere تُوصّل صوراً شخصية لكل حاضر في نفس مساء الفعالية - مما يحوّل كل حضور إلى قناة توزيع لمحتوى المؤتمر الخاص بك.
احجز عرضاً تجريبياً مجاناً